18مشاهدة
جريمة الصمتفي زاوية مقهى عتيق، حيث تتراقص رائحة القهوة مع عبق الماضي، جلست ليلى، يدها ترتعش وهي تمسك ببطاقة دعوة زفاف، تحمل اسماً لم يكن يوماً غريباً عنها. رفعت عينيها المتعبتين، لتلتقي صدفة بنظرة أحمد الذي ولج المقهى في تلك اللحظة، وكأن الزمن قد توقف عن الدوران، لتتراقص بينهما عشرون عاماً من الذكريات كأشباح صامتة.تسمرت النظرات، وتجمدت