اجتماعية

المعلم البديل في الصف الأخير

1 دقائق قراءة• 2026-08-19• 20 مشاهدة
قصصكم
مساحة إعلانيةGoogle AdSense Responsiveضع كود إعلان أدسنس من تخصيص القالب
20مشاهدة

همس الماضي في عيون الحاضرفي اليوم الذي أشرقت فيه الشمس بلون رمادي باهت، دخل الأستاذ يوسف إلى الفصل، حاملاً معه صمتاً أثقل من أي ضجيج. عيناه، اللتان حملتا قصصاً لا تُحصى، استقرتا مباشرة على المقعد الأخير، حيث كان يجلس فارس، الفتى الذي اعتاد الاختباء خلف ظلاله.كان فارس يحدق في نافذة الفصل، متجاهلاً تماماً دخول المعلم الجديد، وكأن العالم الخارجي يحمل له من الأسرار ما هو أهم من حصة اللغة العربية.

كانت ملامحه الشاحبة تخفي وراءها بحراً من التساؤلات لم يجرؤ أحد على الغوص فيه.تجاهل الأستاذ يوسف النظرات الفضولية للطلاب الآخرين الذين كانوا يتبادلون الهمسات حول المعلم البديل الغريب، وتقدم بهدوء نحو السبورة. لم يقل كلمة واحدة، بل اكتفى بابتسامة خفيفة، ثم بدأ يكتب بخط أنيق:

مساحة إعلانيةGoogle AdSense Responsiveضع كود إعلان أدسنس من تخصيص القالب
✦نهاية القصة

إذا أعجبتك الحكاية، استكشف قصة جديدة من قصصكم.

اجتماعية