غموض

مقعد أبي

1 دقائق قراءة• 2026-08-22• 19 مشاهدة
قصصكم
مساحة إعلانيةGoogle AdSense Responsiveضع كود إعلان أدسنس من تخصيص القالب
19مشاهدة

همسات من خشب وذاكرةكان مقعداً قديماً، يئن تحت وطأة الزمن، لكنه حمل في طياته حكايات لم تُروَ بعد. لم يكن مجرد قطعة أثاث، بل كان صدى لروح غابت، وهمسة من ماضٍ لم يُنسَ.في زاوية مظلمة من متجر التحف العتيق، رآه سامي.

مقعد أبي. لم يكن هناك أدنى شك.

نفس الخشب الداكن، نفس النقوش البسيطة على الذراعين، وحتى البقعة الباهتة على مسند الظهر التي كانت نتيجة انسكاب كوب شاي قبل عقود. شعر قلبه بانقباضة حادة، كأن الزمن عاد به فجأة إلى غرفة المعيشة القديمة.

مساحة إعلانيةGoogle AdSense Responsiveضع كود إعلان أدسنس من تخصيص القالب
✦نهاية القصة

إذا أعجبتك الحكاية، استكشف قصة جديدة من قصصكم.

غموض